محمد بن عزيز السجستاني
92
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
الأصوات في الخصومة والباطل ، ورفع الصوت محمود في مواطن : منها الأذان والتلبية . أسبغ عليكم نعمه « 1 » [ 31 - لقمان : 20 ] : أي أتمّها . اللائي « 2 » [ 33 - الأحزاب : 4 ] : واحدها « التي » و « الذي » جميعا . و « اللاتي » واحدتها « التي » لا غير . أدعياءكم [ 33 - الأحزاب : 4 ] : من تبنّيتموه « 3 » ، [ واحدهم دعيّ ] « 4 » . أقطارها [ 33 - الأحزاب : 14 ] وأقتارها [ واحد ] « 5 » : جوانبها ، الواحد قطر وقتر . أشحّة [ 33 - الأحزاب : 19 ] : جمع شحيح أي بخيل « 6 » . الأحزاب « 7 » [ 33 - الأحزاب : 20 ] : الذين تحزّبوا على أنبيائهم ، أي صاروا فرقا .
--> ( 1 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) فقط ، وجاءت فيها عقب كلمة : أرجائها [ 69 - الحاقة : 17 ] . ( 2 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 3 ) قال مجاهد في تفسيره 2 / 513 : نزلت في زيد بن حارثة ، وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم تبنّاه وقال الفراء : كان أهل الجاهلية إذا أعجب أحدهم جلد الرجل وظرفه ضمّه إلى نفسه ، وجعل له مثل نصيب ذكر من ولده من ميراثه ، وكانوا ينسبون إليهم ، فيقال : فلان بن فلان للذي أقطعه إياه ( معاني القرآن 2 / 335 ) . ( 4 ) زائدة من ( ب ) . ( 5 ) زائدة من ( أ ) . ( 6 ) قال الخليل بن أحمد في معجمه العين 3 / 13 ( بتحقيق المخزومي والسامرائي ) : الشحّ البخل ، وهو الحرص ، والنعت شحيح والعدد : أشحّة . وقد شحّ يشحّ شحّا . ( 7 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) ، وتأخرت في ( أ ) عقب كلمة أبق [ 37 - الصافات : 140 ] .